Friday, January 08, 2010

هتقلع يعني هتقلع



في سابقة لم تحدث في التاريخ و لكثرة الشكوك المثارة حول المسلمين و بعد إثارة أن أحدهم كان ينوي تفجير طائرة ما.
سيذكر التاريخ أن هذا الجهاز الذي تدخل منه. لابس هدومك فإذا بك تظهر عريانا كما زلطتك الحاجة الوالدة.
تدخل منه المرأة فتظهر بروز و زوايا و جوانب خفية.
إلا أنني و طبقاً لقانون الكوميديا السوداء و إيماناً مني بأنه ليس بإيدينا شيئاً و أنهم لو حكموا علينا أن نمشي على أربع سيحدث ذلك بإذن من عند ربي.
فإنني أشفق على موظفي المطارات الذين سيروننا عرايا كما ولدتنا أمهاتنا.
فنتيجة للطواجن و حلل المحشي و السردين و الملوحة و العيش المرحرح و تسمم الأكل و الهوا و نتيجة للأكل من المجاري الى الطبق مباشرة.
كذلك نتيجة للمش و البدنجان المقلي المتغرق في التوم و أطنان الزيوت المهدرجة المغشوشة و الفول المسوس و اللحمة المستوردة و الطيور المتكهربة و كل عجائب و مصايب الأكل التي هبرناها عبر التاريخ فقد حدثت لنا تحولات جينية و تخلخلات رئيسية سيعجب لها الناظر قبل الفاحص.
تخيل معي أخي القارئ -أعزك الله - واحدة زي جارتنا أم حسن داخله هي و عيالها عالمطار و معاهم حلتين محشي و آجارين بطاطس و شوية فراخ يمزمزوا فيها على مالرحلة تنتهي.
لمعلوماتك هذه جارة لنا جوزها مدرس خصوصي لغة فرنسية بيكسب مكاسب رهيبة و في حياتي لم أر بشر تأكل بهذه الطريقة. إذ لابد دوماً من سنكوتش كفتة و إزازة حاجة ساقعة. أو مثلاً لو إنتا نازل تتفسح فلابد من شوية محشي و كيس كشري و ربع رطل ممبار عالماشي.
لابد لك من أن يظل بقك لاعباً و ماضغاً و هاضماً و أنت جالس زي ما بتتنفس لابد تاكل أمال إية بقى متعة الحياة الدنيا؟
تخيل أن تكاوير و زوايا و بروزات البشر ستظهر على هذه الأجهزة.
بعيداً عن السخرية فإن معظم تكاوير الشعوب العربية زي الزفت لأن لا في حد بيلعب رياضة و لا بيجري و لا بيتنيل بنيلة.
فهتلاقيهم هيقرفوا مننا أكتر و أكتر.
سيرون أيضاً ما جنيناه على أجسادنا من أرطال اللحوم و الشحوم و الكروش و القرف اللي ماله آخر.
عموماً
موضوع هذه الأجهزة خطير جداً و كذلك أن التمييز الذي سيواجهه المسلمون و العرب سيكون مروعاً.
الموضوع دخل في الجد إما أن نجد حلاً و نعمل و نصنع كرامة لأنفسنا و أيضا ننظر لداخلنا و لماذا يوجد لدينا ارهاب ؟
و يجب أن نتبنى نظرة حقيقية للدين و دروه و نبعد عن الوهابية لأنها ببساطة ليست مننا و لسنا منها.
الموضوع ملخبط شوية بس أنا قلت أنبهكم
هنقلع يا جدعان
إيجيبشان مان هيقلع و يبان كل حاجة عالشاشة
يا فضيحتك يا مسعود

6 comments:

emymony said...

مع اول تعليق ليا بس مش اول زيارة ...عجبنى موضوعك اوى
هههههههههههههههه يافضيحتك ياام فاروق
بس اكيد مش كل المطارات كده ناس كتير سافرت ومحصلش كده دا معظم الشنط مش بتتفتش هيدور على الهدوم اللى علينا ....... بس اسلوبك حلو اوى كما زلططته امه ههههههههههههه تقبلى مرورى

mohamed hassan said...

أخت إيمان
تحياتي
دا لسة قانون جديد لنج
اللي هيسافر اليومين الجايين هيشوفه و الأجهزة بتتركب
في كل المطارات الغربية عشان المسلمين خصوصاً!!!!! لك أن تتخيلي
و كذلك بعض الدول التي في قائمة امريكية كالعراق و السودان و نيجريا و السعودية
سيدخلون من ابواب خاصة و لهم كلهم تفتيش ذاتي من الحذاء حتى آخر قطعة من الملابس
حاجة فعلاً صعبة
بس لسة مصر مش على القايمة دي بس هتدخلها قريب جداً
و شكراً على مجاملاتك
تحياتي مرة أخرى

emymony said...

اهاا سورى اول مرة اسمع بحكايه الجهاز ده....دى فعلا مصيبه وكفايه انها بتمس الحريه الشخصيه لدى الافراد امال فين حقوق الانسان اللى بيقولوا عليها ..وعلى فكرة انا مش باحب المجامله ولا بجامل ..........تقبل مرورى

mohamed hassan said...

هي فعلاً مشكلة بس مش كبيرة قوي لأن طبعاً اللي عالجهاز متخصصين
بس هي المشكلة لو حد صور الحاجات دي و طلعها عاليوتيوب مثلاً
و طبعاً بالنسبة للستات هتبقى مشكلة بس طب اية الحل؟
اذا هما عملوا الإجراءات دي فدا حقهم عموماً
هنقولهم اية بس؟
يالا
الواحد بقى بيخش اي مطار مغموم
و الموظفين كأنهم ما بيصدقوا يشوفوا واحد شكله عربي الا و يفتشوه
المرة الاخيرة الولية مسكت الكمبيوتر و قعدت تفتشه زي ما يكون مصيبة
الواحد كان من كتر الخوف انا قلت هاعترف و خلاص
مش عارف باحس ان انا فعلاً مخبي حاجة لما بيبصلوا في المطار بشك
ربنا يستر المرة الجاية مش هاعترف بأي حاجة
تحياتي

فارس عبدالفتاح said...

سلام عليكم

ازيك يا محمد انا شاهدت الخبر في الجزيرة وقرأت الموضوع بتاعك من فترة بس كنت مستعجل فمعلقتش ومشيت


والنهارده كنت متخيل انك منزل موضوع جديد قلت اقراءه لكن للاسف لم اجد شيء


فين الجديد .. انا مستني

mohamed hassan said...

ماشي يا باشا انا جيت اهو
و الله يا فارس انا من كتر الاحداث الواحد مش عارف يكتب
على انهي مصيبة بالظبط؟
بس انا راجع يا باشا قريباً جداً